نشأة السيدة عائشة(ام المؤمنين)
وُلِدت عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- في مكة المكرمة بعد البعثة بأربع أو خمس سنوات، وهي أصغر من السيدة فاطمة بثماني سنوات، و ترعرت في بيت يدين بدين الإسلام، وتربّت على يدِّ أبوين مؤمنين، ومن المعروف أنّ عائشة -رضي الله عنها- من النساء السابقات للدخول بالإسلام، وتجمّلت بالأدب والأخلاق؛ حيث إنَّها نشأت في بيت الفضائل والمكارم.[٥] وخلال سنوات طفولتِها مرّت الدعوة الإسلامية بأقسى مراحلها؛ إذ تعرّض المسلمون لأشد أنواع الأذى، وذكرت عائشة -رضي الله عنها- أصعب المواقف التي حدثت مع والِدها في سبيل الحفاظ على دينِه وإيمانِه؛ وذلك عندما حاول الخروج من مكة المكرمة مُهاجراً إلى الحبشة، فكانت من المراحل الصعبة في حياتها هي ووالدها.[٦] كما عُرف عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنَّها كانت كثيرة اللّعب والحركة في طفولتها، وعندما بلغت سن السادسة خطبها الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- من أبيها أبي بكر الصديق، وتزوجها في التاسعة من عمرها، وكانت تمتلك -رضي الله عنها- أصحاباً وأرجوحة تلعب بها، وبعد زواجها بالنّبي -صلّى الله عليه وسلّم- استمرت باللعب لفترة من الزمن، وكان -عليه الصَّلاة والسَّلام- يُقدّر صغر سنّها فكان يأتي بصاحباتها ليلعبن منها

تعليقات
إرسال تعليق