المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2022

وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها

صورة
  لمّا بلغت عائشة -رضيَ الله عنها- من العمر تسعاً وستين عاماً؛ مرضت مرضاً شديداً، حتى اشتدّ بها المرض، وانتقلت إلى الرفيق الأعلى، ودُفنت في البقيع، وقد كان ذلك في اليوم السابع عشر من شهر رمضان، في السنة الثامنة والخمسين من الهجرة.

فضائل السيدة عائشة ومناقبها

صورة
تمتلك زوجات الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- الكثير من الفضائل؛ وذلك لأنّهن زوجات لخاتم الرسل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهنّ من آل بيتهِ طاهرات، عفيفات، بريئات من كل سوء يقع في أعراضهن، ومن ضمنهن السيدة عائشة -رضي الله عنها-؛ فكانت تمتلك العديد من الفضائل وأهمها: #  أفضل نساء العالمين على الإطلاق في الشرف، والفضل، وعلو المقام. #  زوجة لأفضل البشر سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-. #  أم للمؤمنين جميعاً؛ فأنرلها الله منزلة الأمومة للمؤمنين، وجعلها أماً لهم في التّحريم والاحترام . #  زوجة النبي -عليه الصّلاة والسّلام- في الدنيا والأخرة  

زواج السيدة عائشة من الرسول صلى الله علية وسلم

صورة
  توفيت السيدة خديجة بنت خويلد قبل الهجرة بثلاث سنوات، وحزِن رسول الله عليها حُزناً شديداً، فأتت إليهِ خولة بنت حكيم، وعرضت عليه الزواج من بكر أو ثيب، فسألها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- من البكر ومن الثيب، فأخبرتهُ أنَّ البكر هي عائشة ابنة أخيهِ وحبيبهُ أبو بكر الصديق، والثّيب هي سودة بنت زمعة، فأخبرها بأن تذهب لِبنت أبي بكر وتخطبها. فقد ثبت أنّ الرسول -عليه الصَّلاة والسَّلام- قد رأى السيدة عائشة -رضي الله عنها- في المنام مرتين؛ ومنها أنّ ملكاً يقدّم لهُ شيئاً في لفة حرير، فسألهُ عنه فأخبرهُ بأنَّها زوجتك عائشة -رضي الله عنها-، ونكح الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- السيدة عائشة بِزواج مبكر لهدف؛ هو إحكام وتوطيد العلاقة وتوثيقها بين الخلافة والنبوة، وما ساعد على الزّواج المبكر الجو الحار الذي كانت تعيشه البلاد العربية قديماً؛ حيث إنَّه يساهم في بلوغ النساء مُبكراً. ت زوّج الرّسول -صلى الله عليه وسلم- السيدة عائشة -رضي الله عنها- قبل الهجرة باثني عشر شهراً في شهر شوّال وهي ابنة ستة سنوات، ولكنّه دخِل بها في السنة الثانية للهجرة؛ أي إنَّها كانت بعمر تسع سنوات، فقالت -رضي الله عنها-: (ت...

نشأة السيدة عائشة(ام المؤمنين)

صورة
  وُلِدت عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- في مكة المكرمة بعد البعثة بأربع أو خمس سنوات، وهي أصغر من السيدة فاطمة بثماني سنوات، و ترعرت في بيت يدين بدين الإسلام، وتربّت على يدِّ أبوين مؤمنين، ومن المعروف أنّ عائشة -رضي الله عنها- من النساء السابقات للدخول بالإسلام، وتجمّلت بالأدب والأخلاق؛ حيث إنَّها نشأت في بيت الفضائل والمكارم.[٥] وخلال سنوات طفولتِها مرّت الدعوة الإسلامية بأقسى مراحلها؛ إذ تعرّض المسلمون لأشد أنواع الأذى، وذكرت عائشة -رضي الله عنها- أصعب المواقف التي حدثت مع والِدها في سبيل الحفاظ على دينِه وإيمانِه؛ وذلك عندما حاول الخروج من مكة المكرمة مُهاجراً إلى الحبشة، فكانت من المراحل الصعبة في حياتها هي ووالدها.[٦] كما عُرف عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنَّها كانت كثيرة اللّعب والحركة في طفولتها، وعندما بلغت سن السادسة خطبها الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- من أبيها أبي بكر الصديق، وتزوجها في التاسعة من عمرها، وكانت تمتلك -رضي الله عنها- أصحاباً وأرجوحة تلعب بها، وبعد زواجها بالنّبي -صلّى الله عليه وسلّم- استمرت باللعب لفترة من الزمن، وكان -عليه الصَّلاة والسَّلام- يُق...